،
الفاتحة ~
للصمت مناسبة تشعل الهواء بالحنين
وللحنين أزمنة لا يستطع أن يعبرها بارّ!
الذاكرة تتخذ مسارا ً جديدا ً
وتنحاز لصورة واحدة ..
تومض وشاية للصدق
ومثوبة ودّ ..
//
ذاك الذي فيَّ ~
لم تكتمل دورة الإنسلاخ عنه بعد
حيث تنتابني نوبة بكاء شديدة
عندها تلوك اللغة في ثغري نكهة هواء
فأتمرد فوق أحزاني
و أبتسم ..!
//
أبحث عن أمنياتي كلما نظرت للسماء
أشاهد شريطا ً من الذكريات يدور
ويدور …
ثمة فتاة لا تكبر
تحب اللعب و مشاغبة النجوم
تسعد كلما تحدثت للشمس
تلك التي تظللها بالكمال
كلما راودها مساء يسرق من نافذتها
أنفاس الفرح و يبعث في قلبها البرد ..
تلك الفتاة لم تتجاوز الحُلُم بعد
وفي كفيّها آثار سفر شاق
كان وجهها يتساقط أوراقاً خريفية
كلما جربت البكاء
يحملها الشوق لأن ترى الشمس
فهي من تسكب الوقت على
عتبة اللقاء ضياءا ً يحي … !
//
مازلت أتفقد تلك المكانات التي جمعتنا لأول مرة
لم يتغير شيء سوى استغراقي في تأمل لحظاتك
و شعوري بالذنب تجاه صدقك ..
أحيانا ً نكذب لنكون مثاليين أكثر ،
أو ربما لنليق بمن يهمنا أمرهم..






















